موقع الجامعة  | الرئيسية  | إتصل بنا  | English
 
 

اسم المستخدم

كلمة المرور

 
     
 

 

البــــيـــــان الختامـــــــي
المصدر:

بسم الله الرحمن الرحيم

البــــيـــــان الختامـــــــي

الصادر عن :

المؤتمر الدولى

(الأسرة المسلمة ومتغيرات الواقع المعاصر)

 

تحت شعار  :  )أسرة رائدة لأمة قائدة(

 

برعايةالأستاذ/ حسبو محمد عبدالرحمن

نائب رئيس جمهورية السودان

 

وتشريف البروفيسور/ سمية محمد أحمد أبو كشوة

وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي

 

 

 

المكان:

مركزالشهيد الزبير محمد صالح الدوليللمؤتمرات –الخرطوم - السودان

الزمان:

الثلاثاء والأربعاء 26-27 ربيع الثاني 1438هـ/24-25 يناير 2017م

 

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وبفضله تتنزل الخيرات والبركات، وبتوفيقه تتحقق المقاصد والغايات.

 والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين،محمد بن عبدالله الصادق الأمين ، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

أقامت جامعة أم درمان الإسلامية ممثلةً في كلية الشريعة والقانون ومعهد دراسات الأسرة، بالتعاون مع رابطة الجامعات الإسلامية مؤتمراً علمياً بعنوان: {الأسرة المسلمة ومتغيرات الواقع المعاصر}تحت شعار { أسرة رائدة لأمة قائدة } برعاية كريمة وتشريف من سعادة الأستاذ/ حسبو محمد عبدالرحمن، نائب رئيس جمهورية السودان وحضور البروفيسور/ سمية محمد أحمد أبو كشوة، وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي، وذلك في يومي الثلاثاء والأربعاء26–27ربيع الثاني/438هـالموافق24-25/1/2017م، بمركزالشهيد الزبير محمد صالح الدولي للمؤتمرات بالخرطوم، وقد تداعى له نخبة من العلماء الأجلاء من:المملكة العربية السعودية، المغرب، جمهورية مصر العربية، اليمن، نيابة عن مؤسسات علمية سامقة، وجامعات رائدة عريقة، ومراكز بحثية رفيعة.

حيث هدف المؤتمر إلى تحقيق الأهداف الآتية:

  • مفهوم الأسرة فى النظام الإسلامي واستلهام موقعها فى البناء الإجتماعي فى ضوء  الوحى الإلهي .
  • تأكيد أهمية التربية الوالدية والتربية الأسرية بما يعين على تكوين الأسرة وقيامها بمهمتها فى التنشئة الإجتماعية للأبناء والأحفاد .
  • فهم طبيعة التغيرات التي طرأت على الأسرة وموقعها فى المجتمع الحديث والمعاصر .
  • تشخيص التحديات التى تواجه الأسرة المسلمة فى الوقت المعاصر وضرورة مواجهة هذه التحديات والحد من تأثير الاستلاب والاختراق الثقافي .
  • حماية الأسرة فى المجتمع المسلم من الآثار السلبية للعولمة والحداثة والتيارات الفكرية الغربية ، وإبراز خطورة التشريعات المحلية المتغربة والعالمية الخاصة بالأسرة على الخصوصيات الثقافية لهذا المجتمع .
  • بناء برامج عملية للتربية الأسرية قادرة على النهوض بالأسرة لتمكينها من بناء الشخصية الإسلامية المنشودة فى بناء الأمة .

وفي ثمان جلسات، ناقَش المشاركون فيهاثمان وأربعين ورقة علمية جمعتها المحاور التالية:

المحور الأول:  بناء الأسرة المسلمة منظومة الحقوق والواجبات .

المحور الثاني: تحديات تواجه الأسرة المسلمة .

المحور الثالث: آليات معالجة التحديات التى تواجه الأسرة المسلمة .

وبعد النقاش المستفيض لمحاور المؤتمر وموضوعاته، توصل المشاركون إلىالتوصيات الآتية:

  1. الاهتمام بالأسرة وتأسيسها على الضوابط الشرعية والقيم الصالحة .
  2. الاهتمام بمناهج الإرشاد الأسري ومراجعتها وتطوير مقرراتها لمواكبة المتغيرات.
  3. عقد حلقات الدراسة المقارنة بين مناهج الإرشاد الأسري لتبادل الخبرات.
  4. إدخال مادة الإرشاد الأسري ضمن مقررات الدراسات الجامعية.
  5. إفراز حيز مقدر فى وسائل الإعلام لبرامج الإرشاد الأسري.
  6. إدخال التدريب، دراسات الحالة، والكورسات العلاجية ضمن البرنامج.
  7. الاهتمام بدراسة مناهج الإرشاد الأسري فى القرآن الكريم والسنة النبوية والتراث الإسلامي.
  8. مراجعة الواقع الأسري اليوم واسترداد دور الأسرة المسلمة التى تعد الركيزة الأساسية ووحدة البناء فى المجتمع القوي.
  9. الالتزام بمنهج الإسلام بين الزوجين، وبالعودة الكاملة للإسلام كمنهج حياة، وتقديم الأنموذج الأمثل الذي يقتدى به.
  10. تشجيع الشباب على الزواج وإزالة المعوقات والعقبات التى تقف فى طريقه، بما يحقق تحصينهم واعفافهم من الوقوع فى الحرام.
  11. السعي لإيجاد قوانين خاصة بالأسرة والمرأة من شأنها رفع المعاناة والتعسف اللذين يقعان على المرأة جراء الممارسات الجائرة من بعض الأزواج سواء فى حال استمرار زواج الإيثار أو انتهائه بالطلاق.
  12. النص فى القوانين على إلزام الزوج بعدم إخراج مطلقته من بيتها قبل انتهاء العدة، وحماية المرأة من سوء استغلال الرجل لحق القوامة على المرأة.
  13. وضع كل ما هو من شأنه حفظ الحقوق فى أي نوع من أنواع الزواج من خلال شروط العقد والإيفاء بها، فالعقد شريعة المتعاقدين.
  14. ضرورة تأكد المرأة من أنها قد اتخذت الضمانات كافة لما يطرأ من تغير فى حياتها واحتمالات تعرضها للخداع والاستغلال .
  15. تسليح الشباب المسلم بالوعي الديني، ليدرك أهمية عقد الزواج الصحيح ، ومخاطر الوقوع فى الحرام والفواحش .
  16. ضرورة مساهمةالجهات المختصة فى حل مشكلة الزواج بإيجاد مساكن رخيصة وتخصيص مبلغ معين للشاب الذي يريد الزواج .
  17. تنبيه وسائل الإعلام عن عدم بث ما يثير الجنس والشهوات من أفلام ودعايات وأغاني وغير ذلك .
  18. تأهيل المؤسسات التعليمية وتفعيل دورها لمساندة الأسرة فى تربية الأبناء .
  19. دعم الأسرة اقتصادياً من قبل مؤسسات الرعاية الاجتماعية للقيام بدورها المنشود .
  20. العمل على إنشاء مراكز للدراسات الإستراتيجية تعنى بالتدريب الأسري فى جوانب التربية وبناء الشخصية مع توفير مخترعات التقانة الحديثة لذلك ووضع ميزانية مستقلة وتحديد أوقاف خيرية لها .
  21. مراعاة أحوال أفراد الأسرة العقلية والعاطفية ومراعاة مستوياتهم الإيمانية والعلمية والتوازن فى استخدام الأساليب الدعوية وإتقان استخدامها وحذقها .
  22. ضرورة التأكد من توعية الآباء والمربيين بطرق التربية الإسلامية السليمة وخطورة إهمال الأطفال وضرورة متابعتهم فى مراحلهم الدراسية والعمل على توفير احتياجاتهم الجسمية والعقلية .
  23. ضرورة القيام بخطوات عملية لحماية الأطفال من الأخطار الناتجة عن البرامج المضرة لوسائل الأعلام، واهتمام العلماء والباحثين بإجراء مزيد من الدراسات حول هذا الموضوع من مختلف جوانبه وزواياه .
  24. ضرورة اهتمام المسؤولين فى المراكز العلمية المهتمة بقضايا الأطفال والجامعات والمؤسسات بتنظيم المؤتمرات العلمية والورش لتوعية وتبصير المجتمع بحقوق الطفل فى الإسلام وتداعيات هذه القضية على نحو يضمن للأطفال مستقبل مشرق . وذلك عبر وسائل الإعلام المختلفة وشبكة المعلومات الدولية (الانترنت) وذلك فى سياق تعريف العالم أجمع بحقائق الإسلام وقيمه الحضارية وخصائصه المتميزة ونسقه الرباني الفريد البديع .
  25. توفير دور الحضانة فى المؤسسة التى تعمل بها المرأة حتى توفق فى دورها الأساسي مع الفرعي .
  26. ضرورة مراجعة القوانين واللوائح الخاصة بمنح الأراضي السكنية لكي تكون متسقة مع غرض المشرع فى منح السكن للأسرة .
  27. على الدولة توفير الحماية للطفل من العنف والأغراض الجنسية والاختطاف والإهمال واستخدامه فى الحروب كدروع بشرية .
  28. مراعاة حقوق أطفال الأقليات والجاليات غير المسلمة تأكيداً للحق الانساني الذي يشترك فيه الجميع .
  29. دعم المنظمات الطوعية العاملة فى مجال الطفولة باعتبارها آلية من آليات حماية الطفل بما يتفق مع أحكام الشريعة الاسلامية .
  30. نبذ المنهج المعرفي العلمانى وابداله بالفلسفة التوحيدية . وتعلم النظام الأسري الفطرى والتعرف على مكوناته البنائية والوظيفية ، واتخاذه كمثال يحتذي كمخرج وحيد من مسار المهلكة الأسرية التى يجرى تطبيقها والترويج لها كنظام أسري عالمي وحيد رغم الانحراف الشنيع الذي يكتنفه .
  31. تطبيق وسائل وأساليب الحماية التى يوفرها محور سورة النور والترويج لتلك الوسائل فى المناهج الجامعية وفى وسائل الأعلام ومن خلال الوسائط الالكترونية وعبر المنابر فى الورش والندوات وخطب أئمة المساجد .
  32. قراءة وتحليل الواقع الاجتماعي واستخلاص مؤشرات الانحراف والتعرف على أسبابها للإرشاد الي معالجتها وتوجيه كل جهة من الجهات المسؤولة عن تحقيق سلامة النظام الأسري للقيام بدورها وواجباتها .
  33. توجيه العلماء والأئمة والخطباء بواجب القيام بتوعية الناس وإجلاء حقائق الإسلام الذي أنصف الأسرة سيما في الميراث .
  34. مشاركة جميع أفراد الأسرة أو معظمهم على الأقل فى التخطيط للميزانية الخاصة بها .
  35. ضرورة إعادة النظر في علاقة الأسرة السودانية بالوسائل لتحقيق التربية الإعلامية والتحصين .
  36. التخلص من سيطرة وسطوة رجال الأعمال على وسائل الإتصال لتحقيق الإرتقاء بالاسرة وأفرادها .
  37. التركيز على بناء قيم وأخلاقيات إعلامية مهنية للإرتقاء بالأداء خدمة للأسرو المجتمع .
  38. محو الأمية الإعلامية بتحصين الناشئة من هجمات وسائل الإعلام والتواصل الإجتماعي .
  39. تقييم وتقويم المنهج الأكاديمي فى مرحلتي الأساس والثانوي بحيث يركز على القيم الاجتماعية والتربوية والدينية .
  40. تحسين وضع الأساتذة بحيث يكون التركيز على ان يكون الأستاذ القدوة لتلاميذه.
  41. الإهتمام بمتابعة الأسر لابنائها عند مشاهدة البرامج التلفزيونية وان يكون هناك حوار اثناء المشاهدة ليوضح لهم ما هو ايجابي وما هو سلبي .
  42. ضرورة أن يزرع الوالدان فى ابنائهم الثقة بالنفس وانهم مسؤولون مسئولية كاملة على أي تصرف يبدر منهم بل ومسؤولون عن اخوانهم الصغار حتى يتربوا على المسئولية نحو أنفسهم ونحو الغير .
  43. ضرورة تفعيل دور الأندية الاجتماعية والرياضية والمراكز الشبابية بالبرامج والأنشطة الجاذبة للشباب لملء أوقات الفراغ وغرس القيم المرغوب فيها فى الثقافة السودانية بحيث تكون هذه القيم متأصلة ومتجزرة فى نفوسهم ومضاد حيوي للثقافات الوافدة .
  44. تبصير المجتمع وتوعيته بمخاطر المفاهيم والأفكار المرتبطة بثقافة العولمة وآثارها السالبة على الأسرة والمجتمع .
  45. توعية المجتمع وتبصيره بضرورة تشجيع الشباب من الجنسين على الزواج الشرعي المشهود ومحاربة الإجراءات المعقدة والتكاليف الباهظة التى تقف أمام الكثيرين .
  46. محاربة كافة أشكال الزواج غير الشرعي ومظاهر التفلت والانحرافات الاخلاقية وسط الشباب .
  47. انشاء مراكز البحوث والدراسات الأسرية ومراكز الإرشاد الأسري للمساهمة فى دراسة الواقع بغرض تشخيص المشكلات ومعالجتها فى ضوء التشريع الإسلامي.
  48. تفعيل ميثاق (الأسرة فى الإسلام) الذي أعدته اللجنة العالمية للمرأة والطفل والالتفاف حوله وتقنينه ليكون موجهاً للتشريعات حول الأسرة والطفل .
  49. وضع استراتيجية شاملة تجمع كل أهل الشأن من باحثين ورجالات فكر وأكاديميين ودعاة لمواجهة المخاطر التى تهدد الأسرة المسلمة وتقديم البديل الإسلامي للعالم .
  50. إنشاء كيان عالمي لحماية الأسرة المسلمة والمحافظة عليها من خلال إستراتيجية موحدة .
  51. ضرورة القضاء على عمل الأطفال بتطبيق التعليم الإلزامى والمجاني على الأطفال فى مرحلة الأساس من خلال التشريع الذي يقضي بانذار ومعاقبة ولى أمر الطفل فى حالة عدم الحاقه بتلك المدرس .
  52. ضرورة توفير قاعد بيانات شاملة توضح عدد الأطفال العاملين على المستوي القومي .
  53. ترسيخ مفهوم الأسر الممتدة الذي أقرته الشريعة الإسلامية ونادت به كشكل من أشكال التكافل الإجتماعي .
  54. استثمار مال القاصر واليتيم والمحجور عليه من الأحداث حتي لا ينفد بتركه جامداً .
  55. ادراج التربية الإعلامية فى المناهج الدراسية .
  56. ابرام اتفاقيات دولية من شأنها تقوية القيم الدينية والمجتمعية والعمل على السيطرة على شبكات الإنترنت خاصة التى تخاطب الشباب بحيث تطرح برامج تعليمية بدلاً من البرامج التى تدعو للتفسخ والانحلال والإجرام .
  57. وضع قوانين واضحة داخل الأسرة المسلمة تنظم فترات استخدام الأجهزة الالكترونية وعدم استخدامها اثناء التواصل الأسري .
  58. وضع مجموعة من الاستراتيجيات والأساليب الأسرية لإعادة صياغة الأنشطة والتفاعلات داخل الأسرة المسلمة .
  59. انشاء مكتب استشاري ملحق بالمحاكم الشرعية عبارة عن قيادة نفسية تضم علماء الدين وباحثين اجتماعيين لتدريب الزوجين على أهمية الحياة الزوجية وتقبل الآخر بسلبياته قبل الزواج وبعده .
  60. قيام مؤسسات اجتماعية تعنى بايجاد الحلول لظاهرة الطلاق وذلك بعقد ندوات تثقيفية وحلقات نقاش تنويرية ودورات تدريبية وزيارات ميدانية للأسر التي تعانى من هذه الظواهر، تقليل مداخل الطلاق والنص على عدم وقوع الطلاق البدعي وطلاق الغضبان.
  61. استصحاب التجارب الناجحة والاستفادة منها ، مثل تجربة ماليزيا التى أصدرت قراراً بمنع عقد الزواج الا بعد حصول الزوجين على اجتياز دورات فى الحياة الزوجية والأسرية فى مجال أهداف الأسرة والتخطيط للحياة الزوجية ، واساليب زيادة الحب والمودة وكيفية ادارة مشكلات الزواج والترشيد فى الميزانية .
  62. التأني فى اختيار الزوج الصالح لانه ومع تباين اسباب الطلاق من جيل لآخر فقد توصل الباحثون الى ان كثرة اسباب الطلاق فى الجيل الحالى مهما اختلفت أو تعددت ترجع الى سوء الاختيار .
  63. قيام مشروع نهضوي للأسرة يستند على ارث الاسلام الحضاري ويستلهم قراءة الواقع وحاجات الأسرة وفق مراد الشارع ، تتبناه الجهات ذات الاختصاص وتسهم فيه كل قطاعات المجتمع .
  64. ضرورة اخراج الأسرة المسلمة من دائرة الاستسلام والدونية الى وضع الثقة والمبادرة الايجابية الواعية مع الآخر .
  65. ادراك الدولة والمجتمع لانعكاسات الفقر والاعلام السالب المدمرة على الأسرة .
  66. كشف سوءات مؤتمرات تحرير المرأة والمساواة للجمهور الاسلامي وبيان مراميها ومخالفتها لمقاصد الشريعة وهذا الدور يقع على عاتق وسائل الاعلام الجادة والدعاة واهل العلم ممن يبلغون دين الله للناس ويحملون شعلة الحق .
  67. قيام الوزارات والهيئات والمؤسسات الاسلامية الرسمية وغير الرسمية باصدار بيانات تستنكر هذه المؤتمرات واهدافها الخبيثة ونشر هذه البيانات وتغطيتها تغطية اعلامية حتى يتبين الأمر للجمهور الاسلامي .
  68. كشف زيغ التيار النسوي العلماني التغريبي فى في العالم الاسلامي والعربي ، وانه جزء من تيار الزندقة المعاصر ، والمدعوم من هيئات مشبوهة خارجية .
  69. قيام الجهات الخيرية الاسلامية والاقسام النسائية فيها على وجه الخصوص بتحمل مسئولياتها والتنسيق فيما بينها للقيام بالمناشط الدعوية التثقيفية لمختلف شرائح المجتمع واصدار وثيقة للاسرة المسلمة توصل فيها الرؤية الشرعية حول المرأة وحقوقها الاساسية فى الاسلام .
  70. عمل صد اعلامي جاد لكل فعاليات المؤتمرات الدولية والاقليمية ومتابعة الخطوات الفعلية لتنفيذ توصيات المؤتمرات السابقة التى ناقشت قضايا المرأة واصدار ملاحق صحفية لبيان الموقف الشرعي من هذه المؤتمرات وتوصياتها .
  71. ممارسة ضغوط قوية على وسائل الاعلام المختلفة التى تقوم بالترويج والتغطية السيئة لهذه المؤتمرات لتكف عن ذلك .
  72. تعديل قانون الأحوال الشخصية ليحقق أكبر المكاسب لحماية الأسرة المسلمة .
  73. ضرورة تبني برامج وورش وندوات توعية للرجال والنساء تختص بفقه الأسرة وقوانينها وادخالها ضمن المقررات الدراسية فى المراحل الدنيا .
  74. تبسيط اجراءات التقاضي للنساء فى مجال الأحوال الشخصية ، والتعجيل بالقضايا الخاصة داخل المحاكم ، ووضع دليل حقوق داخل كل محكمة .
  75. ضرورة اشتراط توفيق عقود الزواج والطلاق فى سجلات مدنية .
  76. توجيه الجهات المختصة لتوفير الحاية للطفل من العنف والاغراض الجنسية والاختطاف والاهمال واستخدامه في الحروب كدروع بشرية.
  77. توفير حرية الرأي والتعبير للاطفال
  78. عقد مؤتمرات خاصة بمواضيع القوامة.
  79. عدم الاذعان الى مطالب وتوصيات المؤتمرات التي تنادي بتحرير المرأة.
  80. اعداد اتفاقية نموذجية للحماية النساء والاطفال ومن في حكمهم، تشمل كافة الجرائم الواقعة على الجسم والكرامة، والمنشآت المدنية أثناء وبعد النزاعات المسلحة في الفقه الاسلامي.
  81. الاهتمام بتربية النشء وفق المنهج الاسلامي الذي يقوم على الايمان وتحمل المسؤولية والتاكيد على مسؤوولية الاسرة ورعايتها.
  82. نشر الثقافة الفقهية والاخلاقية التي تحد من نسبة الطلاق التي اصبحت مهدد اجتماعي خطير، ومنع الطلاق البدعي.
  83. ادخال بعض البرامج النظرية والعملية في مناهج السنوات النهائية الثانوية والجامعية تكون مختصة بالاسرة لتنمية المفاهيم الصحيحة واعدداد الابناء لحياة زوجية سعيدة.
  84. انشاء مجالس للصلح بالولايات يتكون اعضائها من ذوي الفقه والمكانة الاجتماعية والادارية لفض النزاعات الاسرية.
  85. ضرورة انشاء مراكز متخصصة في الارشاد الاسري تقدم الاستشارات والتوعية والعلاج للاسر.
  86. اهتمام القيادة العليا للدولة بترفيع اليات الاسرة لتمكينها من القيام بدورها تجاه الاسر والمجتمع.
  87. الاعتماد على التحكيم الاسري في حل الاشكالات الزوجية اكثر من الاعتماد على اجراءات المحاكم.
  88. الاهتداء بالهدي النبوي التقريرية في الخلافات الزوجية.
  89. توطين ثقافة الصلح بالتنازل عن بعض الحقوق أو كلها أو زيادة منها لضمان استمرار استقرار الاسرة حفظاً على الناشئين فيها.
  90. توجيه الجامعات في العالم الاسلامي بفتح قنوات للتعاون مع المؤسسسات المناظرة في المانيا للمساعدة في صياغة مناهج تعليم دين اسلامي ترضي الله وحاجات الفرد المسلم.
  91. قيام الأفراد والدول والمنظمات الدولية بدور فعال لتحقيق أمن الأسرة المسلمة في حالة الحروب والنزاعات الداخخلية أو الخارجية.
  92. التعاون بين الدول الاسلامية لتحقيق أمن الاسرة المسلمة أثناء الحروب والنزاعات بتطبيق مبادئ الاسلام التي تقضي بالتعاون -وجوباً- والتكافل والتراحم بين المسلمين في كل أنحاء العالم حين يتطلب الأمر ذلك.

 

وبالله التوفيق

 

 

صدر في الخرطوم

في يوم: الأربعاء27ربيع الثاني 1438هـ / الذي يوافقه 25يناير 2017م

 

 

       

 

عدد المشاهدات 860  
 
 

مؤتمر كلية علوم المختبرات الطبية

 

مدير الجامعه يتفقد امتحانات معهد البحوث والدراسات الاستراتيحية

 

انتخاب الدكتور محمد خير حسن عميد كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة أم درمان الاسلامية رئيسا لجمعية عمداء كليات الاقتصاد والعلوم الادارية بالجامعات السودانية

 

الجامعة توقع عقد تشيد مستشفى الصالحة الجامعي

 

 
 
توصيف المساقات/قسم العلوم الاساسية
مشروع الكلية الجديد
الفصول الدراسية/قسم الهندسة المدنية
قسم الدراسات العليا
مجلة الكلية
 

جميع الحقوق محفوظة لمركز تقانة المعلومات والإتصالات - 2013